السبت، 14 مارس 2015

الدنيا دوارة

بعد اطلاقها اخر صرخة للمخاض...سمعت صوت الطفلة السادسة...تنظر اليها نظرة رفق وتعب وحب...
في الجانب الآخر من الحائط....تجلس زوجة عم الطفلة ...تجمع أولادها الخمسة (البنبن) فرحة بشماتة ....وتملس على رأس اصغرهم ....تبتسم ابتسامة باهتة...مفتخرة بذريتها من البنين على عكس سلفتها.....
في الايام التالية تظل تردد أنها من سيرث هي واابنائها ....ولا تعلم قول الله "لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا"
ولأن الارض كروية .....والكواكب تدور حول الشمس في مسار دائري .... كذلك الافكار والمشاعر والمواقف....والسنين
وتدور السنين....ويمتلئ بيت البنين بالاحفاد والامهات...ولكن تخلو غرفة الجدة من الرفقة....وتمرض المرض الاخير...وتتأوه الآهات ااخيرة ولا يسمعها الا أم البنات...فتأتي كل يوم لرعايتها ....فتنظر لها نظرة طلب المغفرة ...لكن لا تستطيع النطق بها
وتتذكر فقط ان الدنيا دوارة