الخميس، 31 مارس 2011

بداية الحكاية

شقراء ظلت تجري وتجري حتى تعثر وسقط فكسرت رجله وهربت هي إلى البيت فتاة
رأتها أمها فسألتها عن السبب قالت:
(عم محمد فراش المدرسة بعته المدير ورايا  عشان  يرجعني المدرسة تاني وفضل يجري ورايا لغاية ما وقع وانكسرت  رجله)

هكذا أنهت حكايتها حين سألتها لماذا لم تكمل تعليمها؟
  كانت الأولى دائما على المدرسة وكان كل المعلمون يحبونها لذكائها الشديد وفطنتها ولكن لأنها الابنة الكبرى وطاعة لامها اضطرت لترك المدرسة عن طيب خاطر حتى تساعدها في أعمال البيت. 
لم يكن السبب فقرا أو حاجة بل العكس تماما و حتى تتعلم إدارة المنزل لأنها أفضل من تعلم الحروف والكتابة هكذا كانت وجهة نظر الأم.,
عملت إيه أنا بالطبيخ والتنظيف وتربية الولاد) )

أنهت بها الحكاية وكلها حيرة وتعب من البحث عن إجابة شافية...............

سمعت تلك القصة من الطفلة بعد أن امتلأ وجهها بالتجاعيد وشابت الضفيرة الصفراء ولكن لمعة الأمل في عينيها لم تنطفئ أبدا ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق