الأربعاء، 4 مايو 2011

يوم التتويج

كانت فرحتها لا توصف
كان زفافا كما يحكى لنا في الاساطير عن زفاف الملكات والاميرات فهي ابنة الحسب والنسب وهو الشاب الذي يعمل ظابطا بالجيش والذي يحبه كل من يعرفه
كان يوم زفافها هو يوم تتويجها ملكة وسيدة للبيت
ظلت هكذا طوال حياتهما معا
 كانت ممنوعة من كل شيء..................الا السعادة والراحة
لم يسمح لها ابدا............ ان ترهق نفسها في أي شيء ....والا ما فائدة الخادمات .......
وكل ما تقوم به هو اعداد الطعام ........لأنه لا يتذوقه الا من يدها ........
يوميا كان يمر على أطفالهما اثناء نومهم ويقبلهم......... ويضع لكل واحدة منهم مصروفها اليومي أسفل وسادتها....... لتجده في الصباح وهي ذاهبة للمدرسة ........
هذا هو الرجل الذي تمنته دوما ............ولكن السعادة لا تبقى من نصيب انسان الى الأبد......فاذا كانت الدنيا لم تستطع أن تفرقهم ......... فالموت يستطيع.......جعلها وحيدة...في دنيا لا تعرف فيها القريب من الغريب ......فالجميع غرباء...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق