كانت فرحتها لا توصف
كان زفافا كما يحكى لنا في الاساطير عن زفاف الملكات والاميرات فهي ابنة الحسب والنسب وهو الشاب الذي يعمل ظابطا بالجيش والذي يحبه كل من يعرفه
كان يوم زفافها هو يوم تتويجها ملكة وسيدة للبيت
ظلت هكذا طوال حياتهما معا
كانت ممنوعة من كل شيء..................الا السعادة والراحة
لم يسمح لها ابدا............ ان ترهق نفسها في أي شيء ....والا ما فائدة الخادمات .......
وكل ما تقوم به هو اعداد الطعام ........لأنه لا يتذوقه الا من يدها ........
يوميا كان يمر على أطفالهما اثناء نومهم ويقبلهم......... ويضع لكل واحدة منهم مصروفها اليومي أسفل وسادتها....... لتجده في الصباح وهي ذاهبة للمدرسة ........
هذا هو الرجل الذي تمنته دوما ............ولكن السعادة لا تبقى من نصيب انسان الى الأبد......فاذا كانت الدنيا لم تستطع أن تفرقهم ......... فالموت يستطيع.......جعلها وحيدة...في دنيا لا تعرف فيها القريب من الغريب ......فالجميع غرباء...
كان زفافا كما يحكى لنا في الاساطير عن زفاف الملكات والاميرات فهي ابنة الحسب والنسب وهو الشاب الذي يعمل ظابطا بالجيش والذي يحبه كل من يعرفه
كان يوم زفافها هو يوم تتويجها ملكة وسيدة للبيت
ظلت هكذا طوال حياتهما معا
كانت ممنوعة من كل شيء..................الا السعادة والراحة
لم يسمح لها ابدا............ ان ترهق نفسها في أي شيء ....والا ما فائدة الخادمات .......
وكل ما تقوم به هو اعداد الطعام ........لأنه لا يتذوقه الا من يدها ........
يوميا كان يمر على أطفالهما اثناء نومهم ويقبلهم......... ويضع لكل واحدة منهم مصروفها اليومي أسفل وسادتها....... لتجده في الصباح وهي ذاهبة للمدرسة ........
هذا هو الرجل الذي تمنته دوما ............ولكن السعادة لا تبقى من نصيب انسان الى الأبد......فاذا كانت الدنيا لم تستطع أن تفرقهم ......... فالموت يستطيع.......جعلها وحيدة...في دنيا لا تعرف فيها القريب من الغريب ......فالجميع غرباء...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق